English   |   Español   |   اللغة العربية
Bookmark and Share
Company: GreenTeaHP
Customer Service: 866-523-5984
Intl. Service: 801-768-9561
‏‎
 

قالوا عن GreenTeaHP

لوري كوبلر كاليفورنيا
لم أسمع من قبل بالمنتج GreenTeaHP حتى رأيت إحدى القريبات في حفلة مؤخراً. لم أكد أصدق عيناي لما رأيتها تدخل! لقد بدت رائعة! لقد كانت كثيراً ما تعاني من الوزن الزائد، لكنها بدت مدهشة. لم تكن فقط أكثر رشاقة مما رأيتها من قبل، لكن بشرتها أيضاً بدت هي الأخرى أكثر نضارة. لقد كانت تتناول المنتج لمدة شهرين أو أكثر. فحدث أن عدت فوراً إلى بيتي لإرسال طلبية. واعتدت تناول المنتج منذ ذلك الوقت وتغير المقاس الذي أرتديه من عشر إلى ست. وقد تلقيت الكثير من الملاحظات في الأسابيع الأخيرة عن نضارة بشرتي. كم أنا فرحة بهذا المنتج الرائع. أشعر أني في حالة جيدة ويرى زوجي أني أبدو في حالة جيدة كذلك! عندي خمسة أطفال وقد كان التخلص من السمنة الناتجة عن الحمل الأخير تحدياً لي. وأنا مسرورة بنتائج هذا المنتج. كما أن الشركة تعد من أفضل الشركات التي تعاملت معها! فطاقم خدمة العملاء مدرب تدريباً جيداً ويتسم بمهنية عالية. إني أحيي GreenTeaHP !!!

سندي دنيسون، أريزونا
كم أنا مسرورة! لقد تخلصت من ٨٠ باونداً. أشعر بأني أفضل كثيراً من ذي قبل. فعندي المزيد من الطاقة ولا أشعر بالجوع بقدر ما كنت أفعل من قبل. وقد أخبرتني طبيبتي أن مستوى السكر في الدم لديّ قد انخفض بشكل ملحوظ. لقد أخبرت كل من أعرف بهذا المنتج.

كانديس وايمنت، يوتاه
كنت قد استأصلت الغدة الدرقية بسبب سرطان الغدة الدرقية. وأود أن أفعل ما بوسعي حتى لا تعود الإصابة بالسرطان مرة أخرى. أشرب الشاي الأخضر يومياً. إني أعاني في العادة من ضعف الحيوية بسبب عدم وجود الغدة الدرقية، لكني بعد أن بدأت أشرب GreenTeaHP لاحظت فرقاً لا شك فيه في حيويتي. إني معجبة جداً بهذا المنتج.

كريستينا نلسون، أريزونا
إنني سعيدة جداً بالحالة التي أشعر بها يومياً بسبب مواظبتي على شرب GreenTeaHP. لقد تقلص المقاس الذي أرتديه مقدار مقاسين في غضون شهرين تخلصت فيهما من ٢٦ باونداً. كنت أزن ١٥٨ باوند، والآن وزني ١٣٦باوند.

ماري أليس مونكور، يوتاه
أعاني من التهاب المفاصل وقد لاحظت بعد الشهر الأول انخفاض الالتهابات. كما لاحظت أني فقدت ٥ باوندات.

جو س.، كاليفورنيا
كان التعامل مع السمنة المفرطة الوراثية كالعذاب الشديد بالنسبة إلي. بدأ وزني يزداد منذ خمس سنوات ولم أتوقف منذ ذلك الوقت. وقد قفز وزني من ١٧٥ باوند إلى ٢٢٥ باوند في مدة قصيرة كما لو كانت لحظات. الحياة تمر سريعاً كما تعلم! فالزوجة والأولاد والعمل كلها أعباء ليست بالهينة وخاصة إن لم يكن لديك من المال ما يمكنك أن تشتري به مخرجاً من الأزمات.

كانت النكات والإهانات التي أتلقاها من الأقارب والأصدقاء مضحكة في البداية. كنت أعلم أن هذه الحالة البدنية والذهنية إنما هي حالة مؤقتة، فكنت أشارك في الضحك والابتسام على حساب ثقتي بنفسي. ولا داعي لأن أذكر أن السنين مرت سريعاً وأصبحت النكتة مبكية ولم أعد أضحك.

لقد كنت عضواً ذهبياً بنادي GNC والزبون رقم واحد بمحلات "عالم الفيتامينات" خلال محاولاتي الهزيلة لاستعادة لياقتي. ولدي خزانة دواء مليئة بجميع أنواع المكملات الغذائية التي أنتجت، ولم تنفعني أي منها. فقد كنت - مثل الأغلبية من أمثالي الذين يعانون من الوزن الزائد - الزبون سهل الانقياد. ثم أخبرني صديق نحيف أعرف أنه لم يستخدم هذا المنتج أبداً ولم يحتج قط لإنقاص وزنه بأكثر من خمسة باوندات بالطريقة التي يمكنني بها معالجة حالتي.

فوجدت نفسي في شهر سبتمبر ٢٠٠٧ في السوق بصحبة زوجتي والأولاد أتسوق بحثاً عن حل آخر جديد. توقفت عند عربة صغيرة لبائع متجول عليها عدد من المنتجات المختلفة المعروضة، ووجدت نفسي أنجذب تجاه الشاي الأخضر. والحق أني كنت قد شربت الشاي الأخضر من قبل ولي أصدقاء ذهب بهم الأمر إلى حد تناول حبوب الشاي الأخضر، لكني لم أجده جيداً بهذا الشكل من قبل. جربت بعض النكهات، لكن الاختبار الحقيقي كان في تحمل زوجتي لمذاقه. فهي لم تكن تحب أي نوع من الشاي. لكنه أعجبها، مما أتاح لي المضي في تجربتي.

فتركت المكان ومعي الكمية التي اشتريتها، وكنت أشعر بالخيبة لأني أهدرت المزيد من المال مرة أخرى. كنت أشعر أني لم أعد أعبأ بأي شيء. فإني سأجرب هذا الشيء لفترة أسبوعين كما أفعل كل مرة ثم أضعه جانباً. تماماً مثل المئات من الوعود الكاذبة الأخرى.

قمت صباح اليوم التالي إلى العمل وتناولت "بكسي" من الشاي الأخضر ثم مضيت إلى سائر أعمالي. وفي وقت الغذاء شربت "بكسي" آخر حتى انتهى يومي. ناديت: هيوستن، عندي مشكلة ... أشعر بهذا النشاط الجنوني، لا أشعر بتلك الشهية الشرهة التي تأتي على كل شيء. حسناً، فقد تعاملت مع هذا الأمر لعدة أيام على أنه محض تهيؤات، لكنك لا تستطيع أن تخدع نفسك إلى الأبد. لقد بدأت الأمور تتغير أمامي.

وها أنا في شهر ديسمبر لا أنهي عام ٢٠٠٧ بالزيادة المعتادة في الوزن، وإنما أزداد نحافة! باستطاعتي الآن أن أبتسم إذا التقطت لي صورة، بل إنني لأول مرة أستمتع بأي فرصة أكون فيها أمام الكاميرا. فإنني مساعد مدرب فريق ابني لكرة السلة وأركض الآن معهم في التدريبات. كما أصبحت أقضي وقتاً تفاعلياً أكثر مع أسرتي بسب حيويتي الزائدة. وأفضل شيء هو استمتاعي بصحبة الذين كانوا يعرفون الهيئة التي كنت عليها من قبل وكانوا يداعبونني بسببها. فالآن يمكنهم أن يعرفونني على حقيقتي...